الإثنين، ١٤ ديسمبر، ٢٠٠٩

د . محمد حبيب :العناوين التى تصدرت حواري مع " الدستور " من وضع الجريدة ولست مسئولا عنها

والدستور ترد : بالتأكيد العناوين مهمة الجريدة و كلها من سياق حوار " حبيب " والعنوان الرئيسيس يؤكد نفيك للتهديد بالاستقالة
أرسل الدكتور محمد حبيب النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان المسلمين تصويبا علي الحوار الذي أجرته معه الدستور ونشر أمس الأول الأحد قال فيه :
فى الحوار الذى أجرته معى جريدة الدستور بتاريخ 13/12/2009م أود أن أوضح النقاط التالية :
أولا : العناوين التى تصدرت الحوار : هى من وضع الجريدة ولست مسئولا عنها، وإن كان بعضها له صلة بما جاء فى نص الحوار فهو مقتطع من سياقه ولا يعبر بالضرورة عما أقول .
على سبيل المثال :
العنوان الأول : "أنا أقدم عضو فى مكتب إرشاد الإخوان المسلمين" ... هذه العبارة جاءت فى سياق سرد لتاريخى، وهو أنى دخلت مكتب الإرشاد فى يوليو 1985م، ثم تم انتخابى عن طريق مجلس الشورى العام عضوا فى المكتب فى 1989م، وأعيد انتخابى للمرة الثانية عن طريق مجلس الشورى العام فى يناير عام 1995، هذا ولم يكن أحد من الأعضاء الموجودين حاليا معى فى عام 1985م : ثم جاء السؤال : يعنى أنت من أقدم الأعضاء فى المكتب؟ فرددت بالإيجاب : نعم من أسبق الأعضاء رغم احترامى وتقديرى لهم وسبق البعض منهم)
العنوان الثانى : والذى ذكرته الصحيفة "بأننى لن أتخلى عن دورى فى الإصلاح الجماعة" وهذا لم أقله ولا أقوله أبدا، وما أحب التأكيد عليه دائما هو دورى فى تفعيل مؤسسات الجماعة وعلى رأسها الشورى وهى مبدأ إسلامى أصيل داخل الجماعة وعليه يتوقف تحسين وتطوير أدائها، هناك بالتأكيد ضغوط أمنية وأوضاع استثنائية من النظام تحول دون عقد اجتماع مجلس الشورى العام كاملاً، لكن هناك من الوسائل ما يمكننا من التغلب على ذلك .
العنوان الثالث : "يجب تشكيل لجنة من الحكماء للرقابة على المكتب الشورى العام لفض المنازعات" ... هذا الكلام لم أقله جملة وتفصيلا، فلا رقيب على مكتب الإرشاد، إلا مجلس الشورى العام بحكم اللائحة، كما لا يستقيم أن تكون هناك لجنة حكماء للرقابة على الشورى، والقول بأن لجنة الحكماء تكون لفض المنازعات هو قول جانبه الصواب .
وما اقترحه هو أن تكون هناك لجنة حكماء من قدامى وكبار الإخوان ممن لهم دراية بالقانون وخبرة واسعة فى عمل الإخوان على مستويات متعددة يمكن أن يلجأ إليها فضيلة الأستاذ المرشد أو مكتب الإرشاد للاستشارة وأخذ الرأى، حين يكون هناك خلاف فى وجهات النظر ونحتاج فيه إلى أهل العلم والاختصاص .
أما مسألة فض المنازعات فيجب أن تكون موكولة بحكم اللائحة إلى لجنة قانونية يشكلها مجلس الشورى من بين أعضائه ولها خبرتها الطويلة فى مجالات العمل المختلفة داخل الإخوان.
العنوان الرابع : "اختيار المرشد يجب أن يكون من بين أعضاء مكتب الإرشاد العالمى وبديع ليس عضوا فيه" ... وهذا كلام خطأ والصواب هو : أن اختيار نائب المرشد العام يجب أن يكون من بين أعضاء مكتب الإرشاد العام كما تنص المادة 20 من اللائحة العامة .
وليس فى الشروط الواجب توافرها فيمن يصلح لمنصب المرشد ذلك، وبالتالى فالأخ الحبيب بديع وكل إخوانه من أعضاء مكتب الإرشاد، بل وكل إخوانى من أعضاء مجلس الشورى العام مرشحون لمنصب المرشد العام .
ثانيا : ما لم ينشر فى الحوار :
للأسف لم تنشر الصحيفة تأكيدى المستمر والدائم أنه من منطلق الفهم الشامل للإسلام فإن الجماعة لها وظائف ثلاث : تربوية ودعوية وسياسية تعمل معا بتوازن وتكامل، وكل منها مهم ولازم وضرورى للآخر، ولا تعمل أى وظيفة منها بمعزل عن الوظيفتين الأخريين .
ثالثا : أخطاء وردت بالنص (مسألة التهديد بالاستقالة)
حينما سئلت عن التهديد بالاستقالة، قلت : إن هذا لم يحدث ولا أحد عندنا يهدد بالاستقالة سواء أنا أو أى أحد من إخوانى، والكل يعلم أنه على ثغرة ومحال أن يترك إخوانه فى أية لحظة، وقد نفيت خبر التهديد بالاستقالة فى جريدة الشروق فى عددها الصادر بتاريخ 12/12/2009م .. وللأسف لم تذكر الابنة المحاورة هذا النفى القاطع، أما مسألة الانفعال فكانت عن موضوع آخر مختلف تماما وكانت من خلال مناقشة جانبية مع أحد الأخوة أعضاء المكتب .
وتبقى كلمة : سوف تظل هذه الجماعة ماضية فى طريقها بكل إيمان وعزم وثبات، وسوف تصل بإذن الله إلى غاياتها ومراميها طال الزمن أم قصر، لأنها تحمل رسالة ودينا، وسوف يهيئ الله لها تعالى كل أسباب التوفيق، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ؛
والله من وراء القصد ؛


والدستور ترد : بالتأكيد العناوين مهمة الجريدة و كلها من سياق حوار " حبيب " والعنوان الرئيسيس يؤكد نفيك للتهديد بالاستقالة

والدستور تؤكد كما أكد الدكتور حبيب أن العناوين التي سبقت الحوار هي من وضع الجريدة وهذا أمر طبيعي للغاية فالجريدة لها كل الحق في أن تضع وتصيغ العناوين المناسبة لمتن نص الحوار بالشكل الفني والمهني المناسب وكان عجيبا أن يكون " التصويب " منصبا بنسبة 90 % علي العناوين وليس علي الحوار الذي كان جريئا وقويا مما دفع عدد كبير من شباب الجماعة التعليق عليه في منتديات الانترنت بأنه برنامج انتخابي متميز له كمرشح علي منصب المرشد , لكن التصويب أراد أن يخفف من حدة " الحوار " لدي المجموعة المحافظة التي طالها من" حبيب " في الحوار الكثير من النقد المباشر وغير المباشر والتي كثيرا ما يثيرها أن يصل إلي قواعدها قبل الرأي العام حقيقة ما يحدث داخل مكتب الإرشاد فكان التصويب علي بعض العناوين الشارحة وكان عجيبا أن يكون تصويب نائب المرشد علي بعض ما قاله رغم أن الحوار كان " مسجلا " ولولا ما به من اجابات نتحفظ عن نشرها احتراما لرغبته لوضوعنا الملف الصوتي علي الإنترنت ليكون هو " عين الحقيقة " والإيضاح والتصويب الأكثر تفصيلا وولكن سنرسل نسخة منه إلي الدكتور حبيب ومكتب الإرشاد وذلك حقا للرد علي التصويب

وتفنيدا للتصويب يقول الدكتور تعليقا علي العنوان الرئيسي بأنه مجتزاء من سياقه فهو غير صحيح لأن سياقه موجود في متن الحوار كما هو والعنوان الثاني " ولن لن أتخلى عن دورى فى إصلاح الجماعة" هو عنوان توضيحي من مجمل الحوار الذي تحدث فيه الدكتور حبيب أكثر من مرة عن مشروعه الإصلاحي والذي جاء في نص الحوار كما جاء العنوان ردا علي ما نقلته مصادر اخوانية بأنه هدد بالإستقالة من مكتب الإرشاد وفيماما يخص السؤال حول التهديد بالاستقالة فليس صحيحا أن الدستور لم تذكر نفي الدكتور حبيب فهو غير صحيح حيث أكدنا علي ردك الحوار : " القائد لا يترك موقعه في المعركة أبدا " وما ذكر في التصويبأن اجابتك : " لا أحد عندنا يهدد بالاستقالة سواء أنا أو أى أحد من إخوانى..... " نذكرك أن هذه الإجابة لم تذكر جملة ولا تفصيلا وذلك وفق التسجيل الصوتي

ولم يوضح حبيب في تصويبه علي الخطأ عنوان : "اختيار المرشد يجب أن يكون من بين أعضاء مكتب الإرشاد العالمى وبديع ليس عضوا فيه" بأنه كان في العنوان أم المتن الذي كانت تنشره الدستور لليوم الثاني علي التوالي حيث: هل الأسماء المطروحة لتولي منصب المرشد متوفر فيها شروط اللائحة العامة ؟

فكانت الاجابة : اي شروط , فسألنا "أنهم يكونوا أعضاء في مكتب الإرشاد العالمي ؟ يعني لما بقول اسم حضرتك لما بقول اسم الدكتور محمود عزت الدكتور بديع هل حضراتكم كلكم أعضاء في المكتب العام ؟ " فكانت الإجابة : "آه طبعا "فسأنانا : "والدكتور بديع عضو " فكانت الإجابة : "لا ما أظنش الدكتور بديع عضو في المكتب العام "

وما يخص أنك لم تقل "يجب تشكيل لجنة من الحكماء للرقابة على المكتب الشورى العام لفض المنازعات" هذا ما فهمناه من تعليقك وشرحك للفكرة والذي قلت أنك تطرحها الان في الحوار كمبادرة

السبت، ١٢ ديسمبر، ٢٠٠٩

الدكتور محمد حبيب نائب مرشد الإخوان : أنا أقدم أعضاء مكتب إرشاد الإخوان المسلمين ولن أتخلي عن دوري في إصلاح الجماعة

أضغط علي الصورة لتنزيل الحوار

الدكتور محمد حبيب يتحدث عن أزمات الإخوان غدا في الدستور

الجمعة، ٤ ديسمبر، ٢٠٠٩

ابو الفتوح :بمقايس الحزب الوطني عدد الاخوان في مصر 12 مليون

أعرب عبدالمنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين عن عدم رغبته في الترشح علي منصب المرشد العام للجماعة قائلا "لا اريد ان اكون مرشد للجماعة ولا عضوا بها " مضيفا : "ظروفى لا تسمح بذلك وهدفى هو خدمة المشروع الحضاري الاسلامي بشكل عام" وترجع رغبة ابو الفتوح لتطبيق ما ينادي به من عدم بقاء عضو مكتب الارشاد لاكثر من فترتين
وعن أزمة تصعيد عصام العريان إلي مكتب الإرشاد أكد أبوالفتوح في اتصال هاتفي مع " أن عصام العريان أصبح عضوا فعليا بمكتب الإرشاد وفق اللائحة بمجرد وفاة محمد هلال_فهذا امر محسوم لائحيا وليس به جدل ولا تملك أي مؤسسه منعه
فيما نفي أبو الفتوح وجود صفقة لخروجه من السجن وقال لبرنامج 48 ساعة علي قناة المحور مسألة الحديث عن صفقات امر مشين للنظام الحاكم وانا لا ارضاه لنفسي ..ولماذا يعقد الحاكم الظلم عن مواطن اعزل لا يملك ان يقدم له شئ "
نافيا في الوقت ذاته ما قاله المرشد محمد مهدي عاكف من وجود صفقة مع النظام خلال انتخابات 2005 "لم تبرم الاخوان صفقة مع اي نظام حاكم منذ عام 1952 فالصفقة لابد وان تكون بين طرفين متقاربين في القوة ..والدولة المصرية قوية بطبعها وتصل في شدة قوتها لحالة من الاستبداد علي شعبها
مشيرا ان هناك فرق بين تفاهم النظام الحاكم مع القوي والتيارات السياسية الموجودة في الساحة وبين الصفقة ..فخروج الاخوان في عهد السادات لم يكن صفقة ولكن كان واجب عليه ولكنه اراد استخدامه في مواجه التيار اليساري المتصاعد "
واعترف ابو الفتوح بوجود خلل كبيرداخل جماعة الإخوان المسلمين ترجمه ما طرحته الجماعة قبل عامين من برنامج سياسي وقال "برنامج الجماعة ظلم فيما اضيف اليه من اجراء لم تكن موجودة به ومنها مسائل تولي المراة والقبطي للرئاسة وكذلك ولاية الفقهية "
وقال ابو الفتوح " اداء الجماعة به خلل وقصور واخطاء والبرنامج كان جزء من الخلل التكويني للجماعة ...ولكن في الوقت ذاته منظمة كالاخوان قد يحدث خلل في ادائها فهي جماعة بشرية ليست معصمومة ومن الممكن ان تأخذ مواقف ان تتبني رؤي تري الجماعة الوطنية انها غير صحيحة "
وحلل ابو الفتوح مشاكل الجماعة قائلا"المشكلة الحقيقة للاخوان هو رفض النظام المصرية ان يفتح صدره لوجودها وغيرها من المنظمات في نور وتحت رقابة المجتمع ولذلك اقول للدولة "اجعلني كجماعة مشروعا ولست محظورا ..لان مصلحة النظام في مصر ان يجعل المجتمع المدني قوي "
واضاف " النظام يخاف من اجراء انتخابات نزيه خشية حصد الاخوان ل90% من المقاعد مما يوصلهم للحكم ولذلك اقول ان هذا الاعتقاد خاطئ فمصر ليست الاخوان المسلمين ولكن هناك اكثر من 70% من القوي السياسية غائبة عن العمل العام ولو النظام ادار عجلة الديمقراطية واتاح الفرصة امام القوي السياسية لممارسة عملها واجريت انتخابات نزيهه تحت اشراف قضائي فان الاخوان لن يحصدوا اكثر من 20-25% من المقاعد "
وحول الاسماء المرشحة لتولي رئاسة الجمهورية يقول ابو الفتوح "شخصية مثل البرادعي لها الكثير من المواقف المشرفة التي شرفت مصرمضيفا أن ما وضعه البرادعي من شروط لترشح هو أمر منطقي لضمان ما تطالب به القوي السياسية من نزاهة الانتخابات وعدم الاستمرار في تزورها وأضاف في تصريحات خاصه للدستور أن البرادعي رجلا وطنيا شريفا _رفع اسم مصر وشرفها في المحافل الدولية ورفض الحصول غلي الجنسية الامريكية_الا أن الماده 76 جعلت ترشيح المستقلين أمر مستحيل
وحول شرعية الاخوان اكد ابو الفتوح ان الاخوان يرغبون في انشاء حزب سياسي وليس في الاسلام ما يسمي بالحزب الديني ولكن النظام الحاكم لا يرغب في اعطاءنا الشرعية
وحول عدد الاخوان في مصر يقول "اكد الامين العام للحزب الوطني السيد صفوت الشريف ان اعضاء حزبه 4 مليون ولو استخدمنا مقايسه لمعرفة عدد الاخوان سنجد انهم تجاوزا ال12 مليون .

الأحد، ٢٩ نوفمبر، ٢٠٠٩

موتي السجون ..عندما يتحول الإنسان إلي " عهدة " ويتم دفنها بالكلابشات

التحقيق الذي أجريته عن الأوضاع الصحية للمساجين الجنائيين في مصر وفزت عنه بالمركز الثاني في مسابقة أريج للصحافة الإستقصائية ونشرته جريدة الدستور علي يومي السبت والأحد يمكنك الضغط علي الصورة لتحميل الصفحة في صيغة بي دي اف كما يمكن تنزيل كامل نص التحقيق من هذا الرابط





الإثنين، ٢٣ نوفمبر، ٢٠٠٩

وفزت بالجائزة

في لحظة توقفت فيها اشارة المرور بعد ان تحول شارع فيصل لمحبس للسيارات لا لطريق تسير فيه وتحركت وزوجي نبحث عن وسيلة موصلات تصل بنا للبيت وسط حالة من الغضب والانفعال والاحباط من كل الاشياء المحيطة واذا بنغمات الموبيل تؤكد وصول مجموعة متتالية من الرسائل التي حاولت اهملها الا ان فضول زوجي في تفحصها كشف لنا عن تلك المفاجاة رسالة من الاستاذة اميرة هويدي تبشرني بحصول علي الجائزة الثانية في الصحافة المطبوعة علي مستوي الوطن العربي من مؤسسة اريج للصحافة الاستقصائية وهي الجائزة الاولي من نوعها وقد تم اعلن ذلك من قبل لجنة مشكلة من كبار الصحفيين في الوطن العربي .. وقد تم اعلان النتيجة خلال المؤتمر السنوي للمؤسسة والذي شارك فيه ما يزيد عن 200 صحفي عالمي ...رسالة حملت لي رحلة عام فمنذ عام تقريبا وتحديدا نهاية اكتوبر من العام الماضي اشتركت بالدورة التدربية لمؤسسة اريج للصحافة الاستقصائية ومقرها الاردن والمركز الدولي للصحافة حول التحقيقات الاستقصائية الماساة الاكبر كانت في هول ما رايت داخل تلك السجون وروايات وحكايات المساجين -فبعضهم رايته مرة ومع موعد الزيارة الثانية كان اسمه في كشف الوفيات ليست حالة او اثنين بل عشرات من القصص والروايات التي تقشعر لها الابدان ..مررت علي العديد من سجون مصر بحالتها التي لا يرثي لها ..وتاكدت من ان السجين ليس وحده الذي يعيش داخل زنزانة ولكننا جميعا في سجن كبير من الاهمال والفساد والكوسة والمحسوبية وتحكم الداخلية في كافة شئون البلاد روايات وحكايات حملها تقريري الذي خرج تحت عنوان "موتي السجون ...انين بلا داوي " واشاد به الكثيرون من الصحفيين الكبار الذين اكن لهم كل تقدير الي ان فؤجئت بالامس بمؤسسة اريج تمنحي الجائزة الثانية علي مستوي الوطن العربي في الصحافة الاستقصائية وترشحني للمشاركة في مؤتمر عالمي عن ذلك التخصص في جنيف وسبحان الله العلي العظيم الرزاق ..فقد جاءت الجائزة في وقت اشعر فيه بالاحباط والاكتئاب وربما تسرب لنفسي الاحساس باليأس..الا ان هذه الجائزة وكأنها رسالة من الله تمنحني القوة والثقة وترد لي الاعتبار خاصة بعد تجاهل جريدة المصري اليوم نشر اسماءنا رغم حصولها علي جائزة خاصة وليست جائزة رسمية الا ان عوض الله جاء في وكالات الانباء العربية والعالمية التي اذاعت الخبروتؤكد الي هذه الجائزة ن جنيني الذي يتحرك في احشائي نعمة وبركة من رب العالمين ..واعدكم بنشر كل ما لدي من صور وفيديو وقصص علي المدونة خلال الفترة القادمة


ولنكات اخري لاخبار عن فوزي بالجائزة

الخميس، ١٩ نوفمبر، ٢٠٠٩

جامعة القاهرة تمنح سكرتير مؤسس جماعة الإخوان الدكتوارة بامتياز عن رسالته في محاسبة الشعوب لحكامها

طالب محمد فريد عبد الخالق سكرتير عام جماعة الاخوان المسلمين الاول ومن الرعيل الاول لها..كل مواطن عربي بمسائلة رئيسه وحكومته واعوان الحكومة وقال ان المسائلة فرض كفاية علي كل مواطن وفرض عين علي المعارضة ونواب البرلمان القيام بها نيابة عن الشعوب ،جاء ذلك خلال مناقشته لرسالة الدكتوراة امس بكلية الحقوق جامعة القاهرة تحت عنوان "الاحتساب علي ذوي الجاه والسلطان والتي حصل عليها بدرجة امتياز مع التوصية بطبعها علي نفقة الكلية وتوزيعها علي الجامعات
ناقش الرسالة كل من الاساتذة "محمد عوضين ومحمد سليم العوا كمناقشين وتحت اشراف الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بالكلية
وحملت الرسالة اجواء احتفائيه بالدكتور عبد المنعم ابو الفتوح الامين العام لاتحاد الاطباء العرب الذي حضرمناقشة الرسالة بعد ساعات من الافراج عنه بعد حبس استمر 5 شهور وقد استقبالا ابو الفتوح استقبالا حافلا من الحضور من بينهم الدكتور محمود عزت الامين العام لجماعة الاخوان المسلمين ..بينما دخل القاعة متعلقا بذراع الدكتور فريد عبد الخالق معترفا بفضله عليه وعلي جماعة الإخوان ..محيا جميع الموجودون بالقاعة.
ورفض ابو الفتوح الادلاء بتصريحات لوسائل الاعلام مؤكدا ان حالاته الصحية لا تسمح بذلك وانه سيعاود عمله الاسبوع القادم
كما جمعت مناقشة الرسالة عدد من اقطاب جماعة الاخوان المسلمين سابقا ومنهم صلاح عبد المعتال وصلاح عبد اللطيف وعثمان ابراهيم الي جانب مجموعة حزب الوسط من بينهم عصام سلطان المحامي والدكتور صلاح عبد الكريم الي جانب عدد كبير من شباب الجماعة الذين طالب بعضهم عبد الخالق عقب المناقشة بمطالبة جماعة الاخوان المسلمين بالقيام بهذا الدور الاسلامي في محاسبة الرئيس وحكومته
كما اهتم بحضور المناقشة عددا من رجال القانون والشخصيات العامة علي رأسها المستشارة نهي الزيني والدكتور عاطف البنا والدكتور علي الغتيت والدكتور أحمد العسال والدكتور سيد الدسوقي
رسالة عبد الخالق تحتاج لدخول موسوعة جينس للارقام القياسية بحسب وصف العوا ..حيث استغرق اعددها ما يقرب من نصف قرن من الزمان بينما يناقشها صاحبها البالغ من العمر 94 عام ليصبح بذلك اكبر طالب للدكتوراه، بعد محاولات مضنية طيلة تلك الفترة لايجاد مشرف يقبل الاشراف علي تلك الرسالة دون مساءلة امنية !!وكيف وهي تتناول اداوات مسائلة الحاكم ومعاونية وكل صاحب منصب اخل بوظيفته وذلك في اطار القانون والشريعة ..
حتي وجد فريد عبد الخالق ضالته من خلال الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بكلية الحقوق والذي تجاوز هو الاخر الثمانيين من عمره وذلك في منتصف التسعينات ليتفق الاثنين ان تكون تلك الرسالة بذرة مشروع اصلاح سياسي للامة الاسلامية وتوضيح الاليات محاسبة الحاكم وحاشيته واعوانه وعزله في حالة اغتصابه لحقوق شعبه
كما حملت الرسالة خلال المناقشة العديد من الانتقادات لاساليب الحكم والاوضاع الراهنة للامة العربية الاسلامية
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة التي تناولها من منظور سياسي "السياسية الشرعية "لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وهنا اكد الباحث موافقته لموقف الهيئات الدولية من محاكمة البشير وهو ما رفضه الدكتور العوا قائلا " الهيئات الدولية لا تطبق الحسبة بميزان العدل ولكنها تكيل بمكايل متعددة ...ومن هنا فهي ليست اهلا للقيام بتلك الوظيفة لمحاسبة مسلم "
كما انتقد العوا ما اشارت اليه الرسالة من الخلافة الاسلامية قائلا " الخلافة نظام حكم تاريخي قد لا يصلح للتطبيق في الوقت الراهن ،فنحن اليوم لا نريدلاخليفة ولكن نريد حاكم يقيم الشريعة والدستور والحكم الصالح "
وعن حاسسيه الرسالة يقول عبد الخالق في تصريحات خاصة "هدفي من هذه الرسالة هو ترك مشروع وخريطة للاصلاح السياسي في الامة الاسلامية يبدأ من خلال الاختيار الصحيح للحاكم العدل وكيفية مساءلته إذا اخل بطبيعة وظيفته ..كما ترسم الرسالة الطريق لالغاء قانون الطوارئ والارهاب وكذلك المحاكمات العسكرية للمدنيين من خلال تعريف المحكومين حقوقهم واستخدام اليات الحسبة لمحاكمة جور الحاكم واعوانه
واكد عبد الخالق ان الحسبة ضد الحاكم تجوز لكل مواطن سواء اكان مسلم او قبطي او يهودي وكذلك المراة فالحسبة واجبه علي كل فرد اي كان انتماءه الديني او الفكري
وتناقش الرسالة المكونة من اربعة ثلاثة ابواب و12 فصلا كيفية مسائلة رئيس الدولة وحكومته واعوانه
ويري الباحث ان الحسبة تشكل كبري الضمانات الشرعية للحريات العامة والحقوق الاساسية للانسان التي تحمي الافراد من طغيان الدولة واستبداد الحكام ويقول " عندما تتطلب الطاعة من الحكومين لابد وأن يكون ذلك في مناخ من العدل ينتشره الحاكم "
كما ان استخدام ادوات الحسبة والمسائلة تخلق قوي معارضة قوية وليست شكلية حيث يري "ان ادارة الامة لواجبها في المشاركة في الحكم ومسائلة الحاكم يولد راي عام قويا واذا تاصل لدي المحكومين راي عام قويا ومعارضة قوية يجعل الحاكم يعمل لذلك الف حساب "
من خلال تلك الادوات يمكن للمحكومين عزل الحكومة اذا اخفقت في تحقق احلام الشعب فالحسبة هي سلاح مقاومة الشعوب ضد النظم الاستبداية
ويري ان الشعوب المقهورة لا تجد وسيلة للاحتساب الا باسلوب الثورات الشعبية لقلة حيلتها
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وطالبت الرسالة بتقليص دور رئيس الجمهورية واعطاء صلاحيات اكبر للمجالس النيابة حتى تتمكن من محاسبة الرئيس واعوانه .
كما طالبت باطلاق الحريات للمعارضة والقوي والسياسية والتيارات الاسلامية للمشاركة في الحكم
وحسب الرسالة فإن مقاومة الظلم والاحتساب ضد الحاكم واجب ديني لان الظلم محرما في الاسلام كما انه محرما في كافة الشرائع السماوية والوضعية والسكوت علي الظلم والمتسبب فيه يقضي عاده الي قتنة تصيب الذين يظلمون بظلمهم كما تصيب الذين ظلموا انفسهم بسكوتهم عن الظالم وعدم مقاومة ظلمه "اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة "
ولذلك أوجب الله علي الامة انكار حكام الجور وذلك دراء للفتنة وازالة للمنكر ،ويتم ذلك من خلال الاحتساب أو المسائلة للرئيس أو السلطات وحاشيته ومعاونيه وكل من يخالف القانون وينتهك حقوق الشعب
ونظام الحسبة نظام قانوني فذ قابل للتطوير ويعتمد في اساسه علي نصوص القران والسنة ويهدف لتغير المنكرات او بمعني عصري يرفض الاعتداءات علي مبدأ الشوري والحرية والمساواة وكرامة المواطن ..وغير ذلك من المنكرات السياسية .

جامعة القاهرة تمنح سكرتير مؤسس جماعة الإخوان الدكتوارة بامتياز عن رسالته في محاسبة الشعوب لحكامها

طالب محمد فريد عبد الخالق سكرتير عام جماعة الاخوان المسلمين الاول ومن الرعيل الاول لها..كل مواطن عربي بمسائلة رئيسه وحكومته واعوان الحكومة وقال ان المسائلة فرض كفاية علي كل مواطن وفرض عين علي المعارضة ونواب البرلمان القيام بها نيابة عن الشعوب ،جاء ذلك خلال مناقشته لرسالة الدكتوراة امس بكلية الحقوق جامعة القاهرة تحت عنوان "الاحتساب علي ذوي الجاه والسلطان والتي حصل عليها بدرجة امتياز مع التوصية بطبعها علي نفقة الكلية وتوزيعها علي الجامعات
ناقش الرسالة كل من الاساتذة "محمد عوضين ومحمد سليم العوا كمناقشين وتحت اشراف الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بالكلية
وحملت الرسالة اجواء احتفائيه بالدكتور عبد المنعم ابو الفتوح الامين العام لاتحاد الاطباء العرب الذي حضرمناقشة الرسالة بعد ساعات من الافراج عنه بعد حبس استمر 5 شهور وقد استقبالا ابو الفتوح استقبالا حافلا من الحضور من بينهم الدكتور محمود عزت الامين العام لجماعة الاخوان المسلمين ..بينما دخل القاعة متعلقا بذراع الدكتور فريد عبد الخالق معترفا بفضله عليه وعلي جماعة الإخوان ..محيا جميع الموجودون بالقاعة.
ورفض ابو الفتوح الادلاء بتصريحات لوسائل الاعلام مؤكدا ان حالاته الصحية لا تسمح بذلك وانه سيعاود عمله الاسبوع القادم
كما جمعت مناقشة الرسالة عدد من اقطاب جماعة الاخوان المسلمين سابقا ومنهم صلاح عبد المعتال وصلاح عبد اللطيف وعثمان ابراهيم الي جانب مجموعة حزب الوسط من بينهم عصام سلطان المحامي والدكتور صلاح عبد الكريم الي جانب عدد كبير من شباب الجماعة الذين طالب بعضهم عبد الخالق عقب المناقشة بمطالبة جماعة الاخوان المسلمين بالقيام بهذا الدور الاسلامي في محاسبة الرئيس وحكومته
كما اهتم بحضور المناقشة عددا من رجال القانون والشخصيات العامة علي رأسها المستشارة نهي الزيني والدكتور عاطف البنا والدكتور علي الغتيت والدكتور أحمد العسال والدكتور سيد الدسوقي
رسالة عبد الخالق تحتاج لدخول موسوعة جينس للارقام القياسية بحسب وصف العوا ..حيث استغرق اعددها ما يقرب من نصف قرن من الزمان بينما يناقشها صاحبها البالغ من العمر 94 عام ليصبح بذلك اكبر طالب للدكتوراه، بعد محاولات مضنية طيلة تلك الفترة لايجاد مشرف يقبل الاشراف علي تلك الرسالة دون مساءلة امنية !!وكيف وهي تتناول اداوات مسائلة الحاكم ومعاونية وكل صاحب منصب اخل بوظيفته وذلك في اطار القانون والشريعة ..
حتي وجد فريد عبد الخالق ضالته من خلال الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بكلية الحقوق والذي تجاوز هو الاخر الثمانيين من عمره وذلك في منتصف التسعينات ليتفق الاثنين ان تكون تلك الرسالة بذرة مشروع اصلاح سياسي للامة الاسلامية وتوضيح الاليات محاسبة الحاكم وحاشيته واعوانه وعزله في حالة اغتصابه لحقوق شعبه
كما حملت الرسالة خلال المناقشة العديد من الانتقادات لاساليب الحكم والاوضاع الراهنة للامة العربية الاسلامية
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة التي تناولها من منظور سياسي "السياسية الشرعية "لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وهنا اكد الباحث موافقته لموقف الهيئات الدولية من محاكمة البشير وهو ما رفضه الدكتور العوا قائلا " الهيئات الدولية لا تطبق الحسبة بميزان العدل ولكنها تكيل بمكايل متعددة ...ومن هنا فهي ليست اهلا للقيام بتلك الوظيفة لمحاسبة مسلم "
كما انتقد العوا ما اشارت اليه الرسالة من الخلافة الاسلامية قائلا " الخلافة نظام حكم تاريخي قد لا يصلح للتطبيق في الوقت الراهن ،فنحن اليوم لا نريدلاخليفة ولكن نريد حاكم يقيم الشريعة والدستور والحكم الصالح "
وعن حاسسيه الرسالة يقول عبد الخالق في تصريحات خاصة "هدفي من هذه الرسالة هو ترك مشروع وخريطة للاصلاح السياسي في الامة الاسلامية يبدأ من خلال الاختيار الصحيح للحاكم العدل وكيفية مساءلته إذا اخل بطبيعة وظيفته ..كما ترسم الرسالة الطريق لالغاء قانون الطوارئ والارهاب وكذلك المحاكمات العسكرية للمدنيين من خلال تعريف المحكومين حقوقهم واستخدام اليات الحسبة لمحاكمة جور الحاكم واعوانه
واكد عبد الخالق ان الحسبة ضد الحاكم تجوز لكل مواطن سواء اكان مسلم او قبطي او يهودي وكذلك المراة فالحسبة واجبه علي كل فرد اي كان انتماءه الديني او الفكري
وتناقش الرسالة المكونة من اربعة ثلاثة ابواب و12 فصلا كيفية مسائلة رئيس الدولة وحكومته واعوانه
ويري الباحث ان الحسبة تشكل كبري الضمانات الشرعية للحريات العامة والحقوق الاساسية للانسان التي تحمي الافراد من طغيان الدولة واستبداد الحكام ويقول " عندما تتطلب الطاعة من الحكومين لابد وأن يكون ذلك في مناخ من العدل ينتشره الحاكم "
كما ان استخدام ادوات الحسبة والمسائلة تخلق قوي معارضة قوية وليست شكلية حيث يري "ان ادارة الامة لواجبها في المشاركة في الحكم ومسائلة الحاكم يولد راي عام قويا واذا تاصل لدي المحكومين راي عام قويا ومعارضة قوية يجعل الحاكم يعمل لذلك الف حساب "
من خلال تلك الادوات يمكن للمحكومين عزل الحكومة اذا اخفقت في تحقق احلام الشعب فالحسبة هي سلاح مقاومة الشعوب ضد النظم الاستبداية
ويري ان الشعوب المقهورة لا تجد وسيلة للاحتساب الا باسلوب الثورات الشعبية لقلة حيلتها
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وطالبت الرسالة بتقليص دور رئيس الجمهورية واعطاء صلاحيات اكبر للمجالس النيابة حتى تتمكن من محاسبة الرئيس واعوانه .
كما طالبت باطلاق الحريات للمعارضة والقوي والسياسية والتيارات الاسلامية للمشاركة في الحكم
وحسب الرسالة فإن مقاومة الظلم والاحتساب ضد الحاكم واجب ديني لان الظلم محرما في الاسلام كما انه محرما في كافة الشرائع السماوية والوضعية والسكوت علي الظلم والمتسبب فيه يقضي عاده الي قتنة تصيب الذين يظلمون بظلمهم كما تصيب الذين ظلموا انفسهم بسكوتهم عن الظالم وعدم مقاومة ظلمه "اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة "
ولذلك أوجب الله علي الامة انكار حكام الجور وذلك دراء للفتنة وازالة للمنكر ،ويتم ذلك من خلال الاحتساب أو المسائلة للرئيس أو السلطات وحاشيته ومعاونيه وكل من يخالف القانون وينتهك حقوق الشعب
ونظام الحسبة نظام قانوني فذ قابل للتطوير ويعتمد في اساسه علي نصوص القران والسنة ويهدف لتغير المنكرات او بمعني عصري يرفض الاعتداءات علي مبدأ الشوري والحرية والمساواة وكرامة المواطن ..وغير ذلك من المنكرات السياسية .

جامعة القاهرة تمنح سكرتير مؤسس جماعة الإخوان الدكتوارة بامتياز عن رسالته في محاسبة الشعوب لحكامها

طالب محمد فريد عبد الخالق سكرتير عام جماعة الاخوان المسلمين الاول ومن الرعيل الاول لها..كل مواطن عربي بمسائلة رئيسه وحكومته واعوان الحكومة وقال ان المسائلة فرض كفاية علي كل مواطن وفرض عين علي المعارضة ونواب البرلمان القيام بها نيابة عن الشعوب ،جاء ذلك خلال مناقشته لرسالة الدكتوراة امس بكلية الحقوق جامعة القاهرة تحت عنوان "الاحتساب علي ذوي الجاه والسلطان والتي حصل عليها بدرجة امتياز مع التوصية بطبعها علي نفقة الكلية وتوزيعها علي الجامعات
ناقش الرسالة كل من الاساتذة "محمد عوضين ومحمد سليم العوا كمناقشين وتحت اشراف الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بالكلية
وحملت الرسالة اجواء احتفائيه بالدكتور عبد المنعم ابو الفتوح الامين العام لاتحاد الاطباء العرب الذي حضرمناقشة الرسالة بعد ساعات من الافراج عنه بعد حبس استمر 5 شهور وقد استقبالا ابو الفتوح استقبالا حافلا من الحضور من بينهم الدكتور محمود عزت الامين العام لجماعة الاخوان المسلمين ..بينما دخل القاعة متعلقا بذراع الدكتور فريد عبد الخالق معترفا بفضله عليه وعلي جماعة الإخوان ..محيا جميع الموجودون بالقاعة.
ورفض ابو الفتوح الادلاء بتصريحات لوسائل الاعلام مؤكدا ان حالاته الصحية لا تسمح بذلك وانه سيعاود عمله الاسبوع القادم
كما جمعت مناقشة الرسالة عدد من اقطاب جماعة الاخوان المسلمين سابقا ومنهم صلاح عبد المعتال وصلاح عبد اللطيف وعثمان ابراهيم الي جانب مجموعة حزب الوسط من بينهم عصام سلطان المحامي والدكتور صلاح عبد الكريم الي جانب عدد كبير من شباب الجماعة الذين طالب بعضهم عبد الخالق عقب المناقشة بمطالبة جماعة الاخوان المسلمين بالقيام بهذا الدور الاسلامي في محاسبة الرئيس وحكومته
كما اهتم بحضور المناقشة عددا من رجال القانون والشخصيات العامة علي رأسها المستشارة نهي الزيني والدكتور عاطف البنا والدكتور علي الغتيت والدكتور أحمد العسال والدكتور سيد الدسوقي
رسالة عبد الخالق تحتاج لدخول موسوعة جينس للارقام القياسية بحسب وصف العوا ..حيث استغرق اعددها ما يقرب من نصف قرن من الزمان بينما يناقشها صاحبها البالغ من العمر 94 عام ليصبح بذلك اكبر طالب للدكتوراه، بعد محاولات مضنية طيلة تلك الفترة لايجاد مشرف يقبل الاشراف علي تلك الرسالة دون مساءلة امنية !!وكيف وهي تتناول اداوات مسائلة الحاكم ومعاونية وكل صاحب منصب اخل بوظيفته وذلك في اطار القانون والشريعة ..
حتي وجد فريد عبد الخالق ضالته من خلال الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بكلية الحقوق والذي تجاوز هو الاخر الثمانيين من عمره وذلك في منتصف التسعينات ليتفق الاثنين ان تكون تلك الرسالة بذرة مشروع اصلاح سياسي للامة الاسلامية وتوضيح الاليات محاسبة الحاكم وحاشيته واعوانه وعزله في حالة اغتصابه لحقوق شعبه
كما حملت الرسالة خلال المناقشة العديد من الانتقادات لاساليب الحكم والاوضاع الراهنة للامة العربية الاسلامية
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة التي تناولها من منظور سياسي "السياسية الشرعية "لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وهنا اكد الباحث موافقته لموقف الهيئات الدولية من محاكمة البشير وهو ما رفضه الدكتور العوا قائلا " الهيئات الدولية لا تطبق الحسبة بميزان العدل ولكنها تكيل بمكايل متعددة ...ومن هنا فهي ليست اهلا للقيام بتلك الوظيفة لمحاسبة مسلم "
كما انتقد العوا ما اشارت اليه الرسالة من الخلافة الاسلامية قائلا " الخلافة نظام حكم تاريخي قد لا يصلح للتطبيق في الوقت الراهن ،فنحن اليوم لا نريدلاخليفة ولكن نريد حاكم يقيم الشريعة والدستور والحكم الصالح "
وعن حاسسيه الرسالة يقول عبد الخالق في تصريحات خاصة "هدفي من هذه الرسالة هو ترك مشروع وخريطة للاصلاح السياسي في الامة الاسلامية يبدأ من خلال الاختيار الصحيح للحاكم العدل وكيفية مساءلته إذا اخل بطبيعة وظيفته ..كما ترسم الرسالة الطريق لالغاء قانون الطوارئ والارهاب وكذلك المحاكمات العسكرية للمدنيين من خلال تعريف المحكومين حقوقهم واستخدام اليات الحسبة لمحاكمة جور الحاكم واعوانه
واكد عبد الخالق ان الحسبة ضد الحاكم تجوز لكل مواطن سواء اكان مسلم او قبطي او يهودي وكذلك المراة فالحسبة واجبه علي كل فرد اي كان انتماءه الديني او الفكري
وتناقش الرسالة المكونة من اربعة ثلاثة ابواب و12 فصلا كيفية مسائلة رئيس الدولة وحكومته واعوانه
ويري الباحث ان الحسبة تشكل كبري الضمانات الشرعية للحريات العامة والحقوق الاساسية للانسان التي تحمي الافراد من طغيان الدولة واستبداد الحكام ويقول " عندما تتطلب الطاعة من الحكومين لابد وأن يكون ذلك في مناخ من العدل ينتشره الحاكم "
كما ان استخدام ادوات الحسبة والمسائلة تخلق قوي معارضة قوية وليست شكلية حيث يري "ان ادارة الامة لواجبها في المشاركة في الحكم ومسائلة الحاكم يولد راي عام قويا واذا تاصل لدي المحكومين راي عام قويا ومعارضة قوية يجعل الحاكم يعمل لذلك الف حساب "
من خلال تلك الادوات يمكن للمحكومين عزل الحكومة اذا اخفقت في تحقق احلام الشعب فالحسبة هي سلاح مقاومة الشعوب ضد النظم الاستبداية
ويري ان الشعوب المقهورة لا تجد وسيلة للاحتساب الا باسلوب الثورات الشعبية لقلة حيلتها
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وطالبت الرسالة بتقليص دور رئيس الجمهورية واعطاء صلاحيات اكبر للمجالس النيابة حتى تتمكن من محاسبة الرئيس واعوانه .
كما طالبت باطلاق الحريات للمعارضة والقوي والسياسية والتيارات الاسلامية للمشاركة في الحكم
وحسب الرسالة فإن مقاومة الظلم والاحتساب ضد الحاكم واجب ديني لان الظلم محرما في الاسلام كما انه محرما في كافة الشرائع السماوية والوضعية والسكوت علي الظلم والمتسبب فيه يقضي عاده الي قتنة تصيب الذين يظلمون بظلمهم كما تصيب الذين ظلموا انفسهم بسكوتهم عن الظالم وعدم مقاومة ظلمه "اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة "
ولذلك أوجب الله علي الامة انكار حكام الجور وذلك دراء للفتنة وازالة للمنكر ،ويتم ذلك من خلال الاحتساب أو المسائلة للرئيس أو السلطات وحاشيته ومعاونيه وكل من يخالف القانون وينتهك حقوق الشعب
ونظام الحسبة نظام قانوني فذ قابل للتطوير ويعتمد في اساسه علي نصوص القران والسنة ويهدف لتغير المنكرات او بمعني عصري يرفض الاعتداءات علي مبدأ الشوري والحرية والمساواة وكرامة المواطن ..وغير ذلك من المنكرات السياسية .

الإثنين، ١٦ نوفمبر، ٢٠٠٩

رغم أعوامه ال90 فريد عبد الخالق يناقش رسالة الدكتوره عن الاحتساب علي السلطان"


أعوامه التي تجاوزت ال90 لم تمنعه من البحث عن العلم والنهل من المعرفة والاجتهاد الفكري والفقهي والقانوني ليترجم ذلك في أعدده لرسالة دكتوراه في القانون تحت عنوان""الاحتساب علي ذوي الجاه والسلطان "
كما لم يمنعه بعده التنظيمي والحركي عن جماعة الإخوان المسلمين من الادلاء بدلوه فيما مواقف الجماعة علي المستوي السياسي والتنظيمي
أنه الشاعر والمفكر والفقهيه فريد عبد الخالق سكرتيرا عام المرشد الأول لجماعة الإخوان المسلمين حسن البنا وأحد الرعيل الأول ومؤسسي الجماعة
الذي يعكف هذه الأيام لمراجعة الرسالة الدكتورة وكتابة ملاحظاته قبل مناقشتها الثلاثاء القادم بكلية الحقوق جماعة القاهرة ..
عندما تقترب منه تشعر بأنه مازال تلميذا صغيرا يعتله الشعور والخوف والرهبة من خوض معركة المناقشة لرسالة تم تسجيل موضوعها منذ ما يقرب من نصف قرن وتحديدا في عام 1965 لتصبح أطول رسالة دكتوراه في التاريخ العلمي
ويرجع عبد الخالق تأخر أعداده للرسالة إلي الظروف السياسية التي شهدتها مصر في تلك الحقبة الزمنية من اعتقال ثم السفر للمملكة السعودية لاكثر من خمسة سنوات ..ثم أنشغل بعدها في عمله
عبد الخالق من يعد من القلائل الذين اختلفوا في وجهات النظر مع جماعة الإخوان المسلمين وفضل الانسحاب وتجميد نشاطه بتنظيم الجماعة إلا أن ظل محل احترام وتقدير الجميع ولا يغيب عن أي مناسبة تقيمها الجماعة
وترجع اطروحات عبدالخالق الخلافية أو الإصلاحية الي عهد المرشد الثالث عمر التلمساني حينما بدء في أعادة تشكيل تنظيم الجماعة عقب خروجهم من سجون عبد الناصر فطالبه عبد الخالق بتحديد مدة عضوية أعضاء مكتب الإرشاد بحيب لا تزيد عن فترتين وهي تلك المادة التي طالب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح مؤخرا بتفعيلها إلا أن التلمساني ارجئ المقترح نظرا للظروف الأمنية التي تقف عقبه في تطبيق ذلك وعرض عبد الخالق الكثيرون ففضل أن يكون هو أول من يطبيق مقترحه ولا يشارك بمكتب الإرشاد
وفي الوقت الراهن حمل مطلب عبد الخالق للجماعة بالقيام بمراجعات شاملة علي المستوي التنظيمي والفكري والانفتاح الحقيقي للمجتمع لتجد عدم ترحب من الجماعة
عبد الخالق من الشخصيات الاخوانية المنفتحة علي الحياة الثقافية والاجتماعية في مصر
حيث شكل منصب مدير عام المخطوطات بدار الكتب المصرية ثم وكيلا بوزارة الثقافة
دخل المعتقل مرتين الاولي في عهد الملكية عام 1949 والثانية في عهد عبد الناصر
وفي منزله الراقي يجلس بجوار صورة زوجته السيدة كوثر الساعي التي توفت قبل عامين بعد زواج دام 65 عاما لينظر اليها بين الحين والأخر ويؤكد لها أن هذه الرسالة من أجلها بينما تمتلئ عيناه بالدمع بكيا إليها .
ويقول "لولا زوجتي ما كنت انجزت تلك الرسالة فمع بداية التسعينات طالبنتي باعدادها وظلت تساعدني وتشجعني عليها حتي وفاتها المنية ولذلك اهدي لها تلك الرسالة "
أهداء الرسالة انقسم لثلاثة أجزاء الأول لزوجته والثانية للامة الاسلامية والثالثة لكل من الاساتذة "علي الغتيت ،ومحمد سليم العوا ،محمد عوضين،ومشرف الرسالة الدكتور يوسف قاسم "
وتتناول الرسالة موضوع الحسبة والتي يطرح من خلالها مجموعة من الرؤي الجديدة حيث يري أن "الحسبة علي ذوي السلطان تكل كبري الضمانات الشرعية للحريات العامة والحقوق الأساسية للإنسان والمبادئ التي تحمي الأفراد من طغيان الدولة واستبداد الحكام وللك بات هذا هو المطلب العاجل والملح الذي تتطلع اليه الشعوب ولا سيما الواقعة منها في دائرة الدول النامية
مؤكدا أن الحسيبة تلعب دورا سياسيا وتحقق الرقابة الشعبية
ويؤكد عبد الخالق في تصريحات خاصة "أن الهدف من الرسالة هو المطالبة بتغير المنكرات من خلال نظام ديني وقانوني يكفل لكل مواطن تغير المنكر وذلك من خلال وجود جهة متخصصة مثل المجلس التشريعي أو توفير هيئة تشريعية تكون المسئول الأول علي وظيفة الحسبة علي السلطة التنفيذية ونوابها يصبحون أهل الحل والعقد وهم منصبون للحسبة من قبل الدستور وبالتالي فهم بمثابة "والي الحسبة "وبذلك تصبح الحسبة فرض عين علي كل عضو في المجلس للاحتساب ضد الحاكم الظالم "
ويضيف أن المقصد هو توضيح كيفية مشاركة المحكوم للحاكم وهو ما يخلق راي عام قوي ومعارضة قوية تجعل الحاكم يعمل لها وللشعب الف حساب ويجعل مسئولية الأمة علي عاتق الشعب والحاكم
وتتعرض الرسالة لنظم الحسبة في كل من النظم البرلمانية والتشريعية والرئاسية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والسويد
وتكشف الرسالة أن من حق كل مواطن الحسبة علي الحاكم حتي وان كان قبطي ،كما يجوز للمراة ذلك "
وتنتهي الرسالة إلي أن جور الحاكمين وفساد ذوي الجاه يورثان المجتمع الجوع والخوف فإن ويفقداه القدرة علي أداء وظيفة الحسبة التي يجب ممارستها شرعا وقانونا
عبد الخالق شخصية غير تقليدية فهو شاعر ومفكر وتمتع بصدقات متعددة مع المفكرين من أمثال أمين الخولي وأحمد رامي وتوفيق الحكيم كما تأثر كثير بشخصية محمود عباس العقاد
وكثيرون لا يعرفون عنه كتابته للاغنية العاطفية –فقد كتب أغنية لام كلثوم تحت عنوان " والنبي ياشمس لتغيبي بدري " كما انتهي مؤخرا من كتب تحت عنوان مبكيات يرثي فيه زوجته في أكثر من 1000 بيت شعريا
كما أنه من الشخصيات التي كان يجلس حسن البنا تحت منبرها لسماع خطبة العيد في اوقات كثيرة كما كان ينبه عنه في أوقات كثيرة لالقاء بعد الدورس وتوضيح نهج الإخوان .

شباب الإخوان يتقدمون بمذكرة لعاكف تطالب بالتحقيق في فصل عدد من قيادات الجماعة

قدم عدد من شباب جماعة الإخوان المسلمين مذكرة إلي مهدي عاكف مرشد عام الجماعة تطالبه بالتحقيق في ابتعاد عدد كبير من كوادر الجماعة عن التنظيم خلال العشر سنوات الماضية وضمت مذكرة الشباب قائمة ب 35 اسما من الذين جمدوا نشاطهم الحركي والتنظيمي خلال السنوات العاشر الماضية أو من فضلوا الابتعاد عن الجماعة بسبب الخلافات الداخلية , وطالب الشباب بلجنة من حكماء الجماعة تتشكل من رجال القانون والفكر والرأي المنتمون للجماعة والمقربون منها إلي جانب عضوين فقط من مكتب الأرشاد ومن بينهم نائب الجماعة الدكتور محمد حبيب للفصل في هذه المذكرة
وأرجع الشباب الهدف دعواتهم إلي عودة أشخاص فاعلون داخل الجماعة تضخ فيها من الحيوية وتعدد الرؤي ما يصب في صالح الجماعة وليس العكس خاصة وأن معظم المبعدون من رجال الفكر والمجددون في مجالاتهم
ورمي الشباب إلي ما هو أبعد من ذلك عندما طالب بعضهم بترشيح هؤلاء علي قوائم الجماعة في الانتخابات البرلمانية القادمة نظرا لما يتمتعون به من شعبية وثقة ليس داخل الصف الإخواني فحسب ولكن بين الشارع المصري .
وأبرزت قائمة الشباب المطالبة بعودة الدكتور أسامة رسلان عضو مجلس نقابة الأطباء والدكتور السيد المليجي والدكتور سيد دسوقي الاستاذ بكلية الهندسة والمهندس حسن الحسيني النائب بالكتلة الاولي للاخوان في برلمان 1987،إلي جانب مجموعة من كوادر السبعينات الذين اتهموا في قضية الفنية العسكرية و جمد نشاطهم بعد محاكمتهم دون سبب
ورفض عدد من الأسماء المطروحة التعليق علي الأمر مؤكدين" أن فكر البنا والإخوان لا يتوقف عند العمل داخل تنظيم من عدمه وأن لقب إخواني لس من حق احد منحه أو سحبه ممن ينتمون للفكرة "
بينماطالب محسن قويعي قيادي الجماعة بمحافظة البحيرة بتحقيق مبدأ الشفافية الذي تطالب به الحزب الحاكم وقال" لابد من التحقيق في كافة الأمور وتعديل اللوائح بما يضمن تحقيق الشفافية الكاملة لعمل الجماعة وكذلك توزيع القوي في الجماعة مثلما نطالب الحزب الحكام بذلك"
وأضاف ليس الهدف من ذلك تربية الإخوان فحسب ولكن تقديم نموذج للامة الاسلامية جميعا "
وطالب قويعي بضرورة أن تخضع كافة المقترحات المقدمة للرقابة وأن يتم التصويت عليها خاصة وأن العديد من المقترحات المقدمة من قواعد الجماعة تصبهم بالإحباط في ظل غياب الرقابة والتصويت عليها مما جعلهم يعتقدون أنه لا جدوي في الإصلاح خاصة وأن الرد الوحيد عليها من قبل المسئولين " كلامك وصل وخلاص " بشكل خالي من روح الديمقراطية ودون أن يعرف هل تم دراسته من عدمها
ومن جانبه أكد الدكتور محمد بديع عضو مكتب الإرشاد قائلا " نحن نرحب بأي مقترح جيد يحكم الأداء ويرفع منه ولكن بطريقة مؤدبة ..فالرسول عليه الصلاة والسلام نزل علي اراء الصحابة في العديد من القضايا وهذا هو مبدأنا "وأضاف " باب مكتب الإرشاد والمرشد مفتوح لاي مقترح فالجماعة مسئولية في رقابتنا جميعا "وقال علي صاحب المقترح أن يقدمه بأسمه
وتعكس تصريحات الدكتور بديع روحا جديدة داخل مكتب الإرشاد لقبول كافة المقترحات بشكل مباشر من أصحابها في محاولة لمشاركة القواعد وامتصاص حال الغضب الداخلي التي اندلعت بسبب ما تعرضت له الجماعة خلال الفترة الماضية من أزمات .